الشوارع حكايا وعشاق الزوايا
هاهو الليل أطل علينا بسكونه وخيم على العالم ضلامٌ<** />
حتى تصفى أصحاب النفوس الحساسة<** />
ويخلد كل حبيب إلى حبيبه ويجلس المرء مع نفسه متأملاً<** />
وهو يستريح على هذا الشاطىء من أوجاع الحياة التي تمر<** />
مؤلمة على النفس التي أشبه ماتكون بزجاجة <** />
لا تقبل بأن يخالجها شعور الأسى <** />
فاليل هو مصفى للعاشقين ولباس للرئتين <** />
ومسكن للذين ضاق بم الكون فجعلو من الليل لباساً لهم <** />
وقد زينة النجوم التي هي أشبه بالقناديل الزهرالتي أضائتماحوله<** />
حتى خيل إلى الرائتين أنه النهار بأسره بل هوعالم الجمال والحب..<** />
الليل يشبه في ذاته نفوسنا التي تحتاج إلى نور يضيء فيها<** />
ولعل أوجاع الحياة سكنت فيها حتى ضجرت فلجأت إلى شيء يماثلها <** />
وتشكوله أترافها فعرفت الليل <** />
ففيه تنام أصحاب النفوس الشريرة وتصحو أصحاب أنفاس النفوس الخيرة..<** />
ويبقى هو الليل ليرسل شعاعاً إلى كل نفس ذائقة العذاب<** />
هذا الشعاع هو شعاع الأمل فيها <** />
ولعل هذه الأنفس لا تضاء إلا بكلمات الهوى<** />
فهيا أيها الليل تعال وأضىء داخلنا المظلم..<** />
ألست أنت الهوى ؟؟<** />
ألست أنت المركب الذي نركب فيه فنصل فيه إلى أفاق الجمال؟؟<** />
من منا لا يعرفك فنحن نبكي في النهار لنضحك في الليل <** />
يا أيها الليل هل عرفتنا وإذا ممرت علينا فلا تبخل علينا <** />
زدنا من عطائك فأنت الصاحب وأنت المسافر فينا إلى دنيا الأحلام السعيدة<** />
وأنت الماء الذي نشرب منه في حياتنا.....<** />
<** />
كل الحقوق محفوظة للكاتب نيشان ((بائع الكبريت))
__________________
<**** *a**="***** *a** **"><**** ****="5"><**** *****="**a**"><*><**** *****="*a*****"><**** *****="***">لماذا ****>****>تدمن التفكير ؟؟ والله ولي التدبير ، و<**** *****="***">لماذا ****>القلق من المجهول ؟ وكل شىء عند الله معلوم .. <** />
<*>اطمئن*> فأنت فى عين الله الحفيظ .. كفالته بلا حدود .. وعطاياه لا تمنعها سدود <** />
<*>قل *>بقلبك : &****; الله معى&****; ,&****; الله ناظر إلىّ &****; ، &****; الله شاهد عليّ *>****>****>****>
|